الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
260
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي يقول : « الذكر : هو نار ونور . فبنوره يسكن القلب . . . وبناره تحترق كثافة الوجود ، فيزول منه الخشونة الأصلية واليبوسة الجبلِّيَّة ، فيخرج من آثار الصفات البشرية فيخفف عن الأثقال الترابية ، فيعلق قلبه عن الأرض والملكوت إلى سماء الربوبية » « 1 » . الشيخ أحمد بن عجيبة يقول : « الذكر : وهو إذا أطلق ينصرف لذكر اللسان ، وهو ركن قوي في طريق الوصول ، وهو منشور الولاية . فمن أُلهم الذكر فقد أعطي المنشور ، ومن سلب الذكر فقد عزل » « 2 » . الشيخ محمد مهدي الرواس يقول : « الذكر . . . هو الحبل الموصل لله ، والطريق الدال على الله ، والسر المأخوذ عن الله ، والأمر النازل من الله ، والروح الطيبة السارية بطمأنينتها في قلوب الذاكرين ، والبشرى القديمة الثابتة في ألواح أسرار المحبين » « 3 » . الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي يقول : « الذكر : هو الخلاص من النسيان بدوام حضور القلب مع الحق » « 4 » . الإمام محمد ماضي أبي العزائم يقول : « الذكر عند المحققين : هو طرد الغفلة » « 5 » . الشيخ محمد النبهان يقول : « الذكر : هو اندراج الذاكر في المذكور ، واستظلام السر عند الظهور » « 6 » .
--> ( 1 ) - الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي مخطوطة الرسالة المكية في الطريقة السنية ص 70 69 . ( 2 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 21 . ( 3 ) - الشيخ محمد مهدي الرواس بوارق الحقائق ص 424 . ( 4 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ص 204 . ( 5 ) - الإمام محمد ماضي أبي العزائم مذكرة المرشدين والمسترشدين - ص 44 . ( 6 ) - هشام عبد الكريم الآلوسي السيد النبهان ، العارف بالله المحقق والمربي الصوفي المجاهد - ص 171 .